1

Google

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرأت لكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قرأت لكم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 مارس 2017

تجهيز عائلة مسلمة للحرق في ميانمار






حسبنا الله عليك إنت ،،
وجدت هذه الصورة على الفيسبوك وفوقها التعليق الواضح في الصورة أنها لعائلة من بورما تمت تعريتهم وتجهيزهم ليحرقوا. الغرض من الصورة واضح وهو استدرار وتهييج مشاعر المسلمين.
نعلم جميعاً ما يحدث في بورما لإخواننا المسلمين لكن دعمنا لهم لا يتأتى بالفبركة والكذب الصراح فهذا يساهم في تحويلنا إلى مضحكة وإفقاد القضية مصداقيتها وقوتها.
الصورة المستخدمة هنا لعائلة من طائفة المنبوذين في الهند. معروف أن المجتمع الهندي يخضع لنظام طوائف صارم أقرب إلى التفرقة العنصرية وفي أدنى هذا النظام تقع طائفة المنبوذين الذين لا يُسمح له حتى بملامسة غيرهم من الطوائف ناهيك عن الاختلاط بهم.
هذه العائلة تعرض أبوهم لعملية سرقة عادية وذهب إلى قسم الشرطة لفتح بلاغ لكن رجال الشرطة تعاملوا معه بناءً على النظام الطائفي القائم فرفضوا أن يفتحوا له بلاغاً أو أن يستمعوا إلى شكواه. وعندما حاول الاحتجاج ضربوه هو عائلته وجردوهم من ملابسهم وتركوهم هكذا في الشارع.
ولذلك فالصورة لا علاقة بها ببورما أو "ميانمار" ولا هذه العائلة تم تجهيزها للحرق ولا يحزنون.
اتقوا الله في ما تنشرون فأنتم تضرون بهذه القضية أكثر مما تفيدونها بمثل هذا العبث.

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

قرأت لكم: إذا قيل هذا منهلٌ ... الجرجاني

قرأت قصيدة الشاعر الأديب القاضي الجرجاني رحمه الله فأعجبتني لما فيها من المعاني القوية في عزة النفس والإباء والأنفة وقد وددت أن أقدمها لكم حيث يقول:

يقولونَ لـي: فيكَ انقباضٌ وإنّمـا *** رأوا رَجلاً عن موقفِ الذُّلِ أحجما

أرى النّاسَ مَن داناهُمُ هانَ عِندهمُ *** ومن أكرمتْهُ عِزَّةُ النَّفـسِ أُكْرمـا

ولم أَقضِ حقَّ العِلمِ إنْ كانَ كُلَّمـا *** بـدا طمـعٌ صيرتـه ليَ سُلَّمـا

إذا قيلَ: هذا مَنهلٌ قلتُ: قـد أَرى *** ولكـنَّ نَفْسَ الحُرِّ تحتملُ الظَّمـا

أنزِّهُـها عن بعضِ ما لا يَشينُهـا *** مخـافة أقوال العدا: فيم أو لما ؟

فأصبحُ عن عَيبِ اللّئيـم مُسَلَّمـاً *** وقد رحت في نفس الكريم معظَّما

وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبِـتْ *** أقـلِّـبُ كفّـي إثـره مُتَنَـدِّمـا

ولكنَّـه إنْ جـاء عفـواً قَبِلْتـه *** وإنْ مال لم أُتْبِعهُ (هلاَّ) و(لَيتما)!

وأَقبِضُ خَطويَ عن حُظوظٍ كَثيرةٍ *** إذا لم أَنلها وافرَ العِرضِ مُكَرمـا

وأَكرِمُ نفسي أنْ أُضاحِكَ عابسـاً *** وأَنْ أَتلقّـى بالمديـح مُـذَمَّمـا

وكم طالب رقي بِنُعماهُ لم يصـِلْ *** إليـه وإن كان الرَّئيسَ المُعظَّمـا

وكم نعمةٍ كانت على الحرِّ نِقمةً *** وكـم مغنَـمٍ يعْتـدُّه الحرُّ مغرَما

ولم أبتذِل في خدمةِ العلم مُهجَتي *** لأَخدِمَ مـن لاقيتُ لكـن لأُخدمـا

أَأَشقى به غَرْساً وأجنيهِ ذِلَّـة ؟! *** إذاً فاتِّبـاعُ الجهلِ قد كان أحزَمـا

ولو أنَّ أهلَ العِلمِ صانوه صانَهمُ *** ولو عظَّمـوهُ فـي النُّفوسِ تَعَظَّما

ولكن أهانـوه فهـانَ ودنّسـوا *** مُـحيّاهُ بالأطمـاعِ حتـى تَجهَّمـا

وما كـلُّ بـرقٍ لاحَ لي يسْتَفزُّنـي *** ولا كـلُّ من لاقيتُ أرضاهُ منْعِمـا