Google

الأحد، 15 يوليو 2018

مصطلحات اقتصادية (4): ميزان المدفوعات

ميزان المدفوعات؛ تعريفه ومكوناته وعناصره وأهميته 


الخميس، 21 يونيو 2018

مصطلحات اقتصادية 3: العرض والطلب



الدرس الثالث من سلسلة مصطلحات اقتصادية: العرض والطلب وقانون العرض وقانون الطلب ونقطة التوازن وتحديد أسعار السلع والخدمات.
ملخص الدرس:

العرض
يمثل العرض أحد المفاهيم الأساسية وهو الكمية الإجمالية من سلعة أو خدمة المتوفرة للمستهلكين. ويمكن تمثيل العرض على شكل منحنى في حال وجود بيانات عن الكميات المتوفرة من تلك السلعة أو الخدمة عند مستويات مختلفة من الأسعار.هو الكمية المتوفرة من سلعة أو خدمة معينة في السوق

الطلب
يشير الطلب إلى رغبة المستهلكين في الحصول على سلعة أو خدمة معينة مقابل سعر محدد. ويشمل الطلب على سلعة معينة إجمالي الكمية التي يرغب جميع المستهلكين في شرائها في السوق.

العلاقة بين العرض والطلب
هي العلاقة بين الكمية التي يرغب المنتجون في بيعها عند مستويات مختلفة من الأسعار مع الكمية التي يرغب المستهلكون في شرائها عند تلك المستويات. وتمثل العلاقة بين هذين المتغيرين النموذج الأساسي المستخدم في النظرية الاقتصادية لتحديد أسعار السلع والخدمات.
يتحدد سعر أي سلعة بناء على تفاعل العرض والطلب في السوق ويمكن أن تنتج هذا التفاعل ثلاث حالات تتعلق بالسلعة.

قانون العرض:
قانون العرض عبارة عن علاقة طردية تربط بين سعر السلعة والعرض منها حيث أنه كلما زاد سعر السلعة زاد العرض منها لأن المنتجين ينتجون المزيد لجني الأرباح الناتجة عن ارتفاع السعر. الرسم البياني أدناه يوضح هذه العلاقة الطردية:



قانون الطلب
عبارة عن علاقة عكسية بين سعر السلعة والكمية المطلوبة منها حيث أن الكمية المطلوبة تتناقص مع تزايد السعر كما يوضح الشكل أدناه:

نقطة التوازن
هي النقطة التي يتساوى فيها الطلب من السلعة مع العرض منها وتكون عند مستوىً معين من السعر حيث يتقاطع منحنى العرض مع منحنى الطلب كما موضح في الشكل أدناه:


 

الخميس، 31 مايو 2018

مصطلحات اقتصادية 2 الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي



الجمعة، 11 مايو 2018

درتي النجعة يا ام فرزاً قلادي ودامع

درتي النجعة يا ام فرزاً قلادة ودامع
أهلك سيّبوا الدكي وصلاة الجامع
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
كنت نشرت هذه المربوعة للشاعر عبد السيد ود مسعود من بادية كردفان في صفحتي فسألني أحد الإخوة سؤالاً فحواه "أن الجماعة ديل قنعوا من الصلاة؟"، فجاءت المحاولة التالية للإيضاح.
بدءً أقول أن الشاعر هنا يخاطب ناقته والتي أحس ما تحس للعلاقة النفسية بين البدوي وراحلته، فقد أحس أنها ترغب في السفر والانتقال "النجعة" وقد خاطبها بوصفٍ لا باسم إذ قال "ام فرزاً قلادة ودامع" والفرز هو "الوسِم" الذي توسم به البهائم بتسخين قطعة من الحديد ذات شكل معين ويرسم بها الوسم على جلد البهيمة لتمييزها فمثلاً نجد أن كل قبيلة أو كل فرد له وسم خاص ببهائمه يتخذ شكلاً معيناً مثل مربع أو دائرة. والناقة المخاطبة هنا وسمها "فرزها" معروف باسم "القلادة والدامع". ثم يقول لها في البيت الثاني "أهلك سيّبو الدكي وصلاة الجامع" والدكة "الدكي بالإمالة الكردفانية" هي الفريق أو مكان يستقر فيه العرب ولو إلى حين. والمعنى هنا أن أصحاب الناقة تركوا الفريق وصلاة الجامع.
ولصديقي صاحب السؤال أقول أن ترك صلاة الجامع ليس تركاً للصلاة وإنما لأن أصحاب الإبل لا يطيقون البقاء في الفريق ويعتبرونه نوعاً من الفعل غير المحمود في حق الرجل الذي عليه أن يكد ويبطش لا أن يقضي وقته في الفريق. ولذلك فإن ترك صلاة الجامع إنما جاء نتيجة لمغادرة الفريق والبعد عنه ومن ثم البعد عن الجامع. ولذلك فإن الذين "سيّبو الدكي وصلاة الجامع" يمارسون صلواتهم في فلواتهم ساعين للرزق وإرضاء ربات الخدور.
ونجد هذا المعنى في كثير من مربوعات الدوبيت حيث يسمي الشاعر ود قدال من يتبطل في الفريق باسم "سواحي الفريق" وأظنه من يقضي وقته كله في الفريق يخرج من بيت ليدخل آخر. يقول ود قدال في إحدى مربوعاته:
سواحي الفريق يا ام دغمةً محبوكة
لا تباجحيهُ لا تدّي الأمانة يضوكّا
يخاطب الشاعر فتاةً من الحي واصفاً إياها بوصف "ام دغمةً محبوكة" والدُغمة هي زرقة الشفاه وقد يشار بها إلى الفم عموماً. ولا تباجحيه أي لا تكثري معه الحديث ولا تنيليه شيئاً. ومن الواضح أن هذه الثقافة تعني أن "سواحي الفريق" شخص بغيض غير مرغوب يزدريه الرجال وتمقته النساء. ولعل هذا المعنى جاء بصورةٍ أوضح في المربوعة المميزة لعمنا الشيخ عمر البنا "وسع الله مرقده" التي يقول فيها:
ماني اللفزر البجلس يخالي قريبتو
وماني الفاسد الفي الجارة كاس لضريبتو
ماني زويل بيوت الناس أبوهو لريبتو
بستر حالي لما الراس تعمو غريبتو
والمعنى هنا أوضح إذ وصف الشاعر هذا الشخص بعبارة "زويل بيوت" وزويل تصغير زول وهو تصغير بغرض التحقير حيث ربط الشاعر هذا الشخص بالريبة ولعل الريبة تأتي من أنه يكون في الفريق أو البيوت في وقت يكون فيه الرجال في أشغالهم فيختلي بالقريبة ولا تسلم منه الجارة.
إذن كيف يجب أن يكون حال الشخص الذي ليس بزويل بيوت ولا سواحي فريق. الإجابة نجدها أيضاً في طيات المربوعات الثلاث التي استشهدت بها هنا.
في المربوعة الأولى يقول الشاعر تكملةً لها:
قول للخازّي فيها وقلبو فيه مطامع
شن بتشوف بلا الجيم والكلاش اللامع
الضمير في كلمة "فيها" عائد إلى الناقة (والمقصود الإبل بصورة عامة) حيث يقول الشاعر أن الطامع في إبلي لن يرى ولن يلقى سوى الجيم والكلاش اللامع (أنواع من الأسحلة G3 و Klashnikov)؛ أي أن من يحاول النيل من إبلي ومالي فنصيبه الموت. إذا سواحي الفريق عكسه هنا ذلك الرجل الذي يختار إما أن يصون حقه أو أن يموت دونه وشتان بين هذا وذاك.
أما مربوعة ود قدال فتكتمل أيضاً بصورة للرجولة تخالف ما عليه "سواحي الفريق" أو "زويل البيوت" حيث يقول:
نحن خطرنا شاقين الجبال الروكة
وحس سيطانّا خمجن في قفا الدبوكة
"خطرنا" في اللسان الكردفاني هي "خترنا" في لسان عرب البطانة ومعناها سافرنا أو ذهبنا. إذن ود قدال يقول أن سواحي الفريق لا يأتي فعالهم ولا يستطيعها فهم يسافرون في مناطق وعرة يتحملون مشاقها ويواجهون مخاطرها وهم يسوقون إبلهم.
وعندما ننظر إلى مربوعة شيخنا عمر البنا فنجده وضع كل الفَخَار في عبارة وجيزة حيث قال:
بستر حالي لما الراس تعمو غريبتو
أي أنه سيعيش مستور الحال على نفس شيمه العالية حتى تعم رأسَه الغريبة وهي الشعرة البيضاء أي أنه سيظل على تلك الشمائل إلى آخر عمره ولك أن تتمعن في عبارة "بستر حالي" وسيعجزك حصر ما تحويه من المكارم.
ذلك ما استطعنا ولأحبابنا أهل كردفان العتبى إن أخطأنا في فهم بعض العبارات لقصورٍ في اطلاعنا ،،

الأحد، 24 سبتمبر 2017

التحرش الجنسي بالأطفال

عندما يتسبب معتدي بالأذى الجسماني أو النفسي أو الجنسي أو بإهمال القاصر فإن ذلك يُعرف بجريمة إيذاء الأطفال بشكلٍ عام لكننا سنركز في هذا المقال على الإيذاء أو التحرش الجنسي بالأطفال وسنتعرض لبعض العلامات التي قد تُشير إلى وقوع مثل هذه الجريمة على الطفل.
ما هو التحرش الجنسي بالأطفال
التحرش الجنسي بالأطفال من أنواع الإيذاء الذي يتعرض له الأطفال حيث أن  الطفل لا يكون في وضع يمكّنه من الموافقة أو قبول أي ممارسة جنسية. وعندما يُشرك المعتدى طفلاً في مثل هذه الممارسة فإنه يرتكب جريمة يمكن أن تستمر آثارها على الضحية لسنوات طويلة. وليس بالضرورة أن يتضمن التحرش الجنسي بالأطفال ملامسةً جسدية بين المعتدي والطفل. وفي ما يلي بعض أنواع التحرش الجنسي بالأطفال:
·         التعري؛ بأن يتعرى المعتدي أمام الطفل أو القاصر
·         الملاطفة
·         الممارسة الجنسية
·         الإستمناء في حضور القاصر أو إجبار القاصر على ممارسة الإستمناء
·         المكالمات الهاتفية أو الرسائل النصية الفاحشة أو التواصل عبر الوسائط الرقمية
·         إنتاج أو إمتلاك أو مشاركة صورة أو أفلام خليعة لأطفال
·         أي نوع من الممارسة الجنسية مع قاصر بما في ذلك الجنس المهبلي والفهمي والشرجي
·         التهريب لأغراض جنسية
كيف يبدو المتحرش جنسياً بالأطفال؟
يشكّل معظم المعتدين أشخاصاً تعرفهم عائلات الطفل الضحية. كما أن حوالي 93% من الضحايا أقل من سن 18 سنة تكون لديهم معرفة مسبقة بالمعتدي. وليس بالضرورة أن يكون المعتدي شخصاً كبيراً في السن حتى يؤذي الطفل حيث يمكن أن تكون له أي علاقة بالطفل مثل الأشقاء الأكبر، أصدقاء اللعب، أفراد الأسرة، الأساتذة، المدربين، من توكل إليهم مهام رعاية الطفل أو حتى والد طفلٍ أخر. ووفقاً لرأي واحد من كل ستة أشخاص فإن "التحرش الجنسي بالطفل يعتمد على الاستفادة من ضعف الطفل وليس له أي علاقة بالتوجه الجنسي للشخص المعتدي".
ويعمدُ المعتدي إلى التأثير على الضحية بحيث لا يُفصح عن الإعتداء الجنسي مستخدماً في سبيل تحقيق ذلك طرقاً مختلفة. وفي الغالب يستخدم المعتدي وضعه كمركز قوة بالنسبة للضحية لإكراهه أو إرغامه على قبول الإعتداء. كما يمكن أن يحاول المعتدي إقناع الطفل بأن مثل هذه الممارسة عادية وأن الطفل الضحية قد استمتع بها وأنها مفيدة له. يمكن أيضاً أن يستخدم المعتدي التهديد في حال رفضِ القاصر المشاركة أو شعور المعتدي برغبة القاصر في اللجوء إلى شخص راشد آخر لمساعدته. إن التحرش الجنسي بالأطفال لا يقتصر على الأذى الجسماني لأنه يتضمن أيضاً هدماً للثقة وسوء استغلال للسلطة والقوة.

كيفية حماية الطفل ضد التحرش الجنسي
يتمثل جزءٌ كبير من حماية الطفل في خلق نوع من الحوار والتفاهم مع الطفل وهنالك الكثير المواد المتوفرة عن كيفية ترقية وتطوير الحوار مع الطفل.

التحدث إلى الطفل عند الشك في وقوع إعتداء
إذا انتابك الشك بأن الطفل وقع ضحيةً لتحرش أو اعتداء جنسي فقد يصيبك الأمر بالارتباك ولا تدري ماذا تفعل. إن الإعتداء الجنسي على الأطفال يعتبر جريمة تمر في الغالب دون أن يلحظها أحد. ويمكنك أن تلعبَ دوراً إيجابياً في حياة الطفل بغض النظر عن دورك أو مسؤوليتك إن كنت والداً أو أي فردٍ آخر من الأسرة أو كنت مدرباً أو أستاذا أو موجهاً دينياً أو جليس أطفال.
التعرف على المؤشرات
لا تكون علامات أو مؤشرات التحرش أو الإيذاء الجنسي واضحة على الدوام ويمكن أن يساهم إلمامنا بتلك المؤشرات في إنقاذ حياة الطفل. ويمكن أن نلاحظ تغيرات سلوكية أو جسمانية على الطفل تشير إلى تحرش أو إيذاء جنسي. تشمل هذه المؤشرات ما يلي:
·         المؤشرات السلوكية: الإنطواء أو الشعور بالخوف من التلامس الجسماني وبعض السلوكيات الإنسحابية مثل مص الإبهام والتغير في بعض العادات الصحية مثل رفض الاستحمام أو الإفراط في الاستحمام والسلوكيات الجنسية غير المتوافقة مع سن الطفل وإضطرابات النوم أو الكوابيس.
·         المؤشرات الجسمانية: الخدوش أو الأورام في منطقة الأعضاء التناسلية وبقع الدم على الملابس الداخلية أو مفارش السرير أو حتى بعض الكسور في العظام.
·         المؤشرات اللفظية: استخدام كلمات أو عبارات أكبر من سن الطفل بكثير أو الصمت غير المبرر أو التحول الفجائي من طفل ثرثار إلى صامت.

التحدث إلى الطفل:
يجب التحدث إلى الطفل في حالة الشك في وقوع إعتداء أو تحرش جنسي. ويجب أن نضع في الاعتبار بعض الموجهات لخلق بيئة مطمئنة تشجع الطفل على التحدث بحرية ودون خوف.
·         اختيار الزمان والمكان بعناية: اختيار مكان يشعر فيه الطفل بالإنشراح أو جعله يختار ذلك المكان بنفسه. تجنب الحديث أمام شخص آخر من المحتمل أن يكون هو المعتدي.
·         انتبه لنبرة صوتك: إذا بدأت الحوار بنبرة جادة فقد يخاف الطفل وقد يلجأ إلى الرد بما ترغب في سماعه بدلاً عن أن يفصح لك عن حقيقة الأمر. حاول أن تجعل الحوار بينكما متبسطاً ومريحاً حيث أن النبرة غير التهديدية تساعد الطفل على الإسترخاء وفي تزويدك في النهاية بمعلومات أكثر دقةً.
·         التحدث إلى الطفل مباشرةً: حاول طرح الأسئلة بالكلمات والعبارات المألوفة لدى الطفل على أن تكون فضفاضة بعض الشيء. وعلى سبيل المثال في السؤال: "هل اعتاد أحدٌ أن يلامسك؟" قد تعني كلمة "ملامسة" أشياء مختلفة لكنها على كلٍ كلمة مألوفة ومعروفة لدى الطفل. ويمكن أن يجيب الطفل بأسئلة أو تعليقات تساعدك في تقدير الموقف مثل "لا يلمسني أحد خلاف أمي في وقت الاستحمام"، "هل تعني بنفس الطريقة التي يلمسني بها ابن عمي في بعض الأوقات؟". تذكر أن التحرش الجنسي قد يعطي الطفل شعوراً جيداً ولذلك فإن السؤال عما إذا كان أحد يؤذيه قد لا يساعدك في الحصول على المعلومات التي تسعى إليها.
·         الاستماع والمتابعة: أعط الطفل فرصة الحديث بحرية وعفوية ثم انتظر حتى يسكت لتتجه بعد ذلك إلى ما جعلك تشعر أن هنالك مشكلة.
·         تجنب الأحكام واللوم: تجنب أن تلقي باللائمة على الطفل باستخدام جمل وعبارات تبدأ بكلمة "أنت" ويمكنك استخدام أسئلة وعبارات تبدأ بكلمة "أنا". وبدلاً عن البدء بجملة مثل "لقد قلتَ شيئاً أشعرني بالإنزعاج .." يمكن صياغة الجملة لتصبح "أنا منزعج لأنني سمعتك تقول أنه غير مسموح لك بالنوم في سريرك لوحدك".
·         إشعار الطفل بالطمأنينة: تأكد من إشعار الطفل بأنه ليس في ورطة واجعله يشعر أن فقط تسأل بعض الأسئلة لأنك مهتم به.
·         التحلي بالصبر: تذكر أن مثل هذا الحوار قد يكون مرعباً للطفل حيث أن الكثير من المعتدين يلجأون إلى تهديد الطفل بما يمكن أن يحدث له إذا أفصح عن الإعتداء الذي وقع عليه ومن أنواع التهديد الشائع التهديد بالأذى الجسماني. 

حماية الطفل من التحرش الجنسي
ما هي الأعراض التحذيرية؟
ليس من السهل على الدوام التعرف على الإعتداء أو التحرش الجنسي بالطفل. ويمكن أن يكون المعتدي من الأشخاص الذين تعرفهم منذ وقت طويل وتثق فيهم مما يزيد صعوبة ملاحظة الأمر. ولهذا السبب يجب الانتباه إلى الأعراض التحذيرية التالية:

الأعراض الجسمانية
·         النزيف والخدوش والتورم في منطقة الأعضاء التناسلية
·         الملابس الداخلية الملوثة بالدم أو البقع أو الممزقة
·         صعوبة المشي أو الجلوس
·         الإصابات المتكررة في المسالك البولية أو بالفطريات
·         الألم والحكة أو الحرقان في منطقة الأعضاء التناسلية

الأعراض السلوكية:
·         التغير في العادات الصحية مثل رفض الاستحمام أو الإفراط في الاستحمام
·         الخوف المرضي
·         ظهور علامات الإكتئاب أو إضطرابات اللاحق للأذى
·         الأفكار الإنتحارية خصوصاً لدى المراهقين
·         المشالك المدرسية مثل التغيب أو تدني الدرجات
·         المعلومات أو السلوكيات الجنسية غير المتوافقة مع عمر الطفل
·         الكوابيس الليلية أو التبول اللا إرادي
·         الإفراط في الحماية أو الاعتناء الزائد بالأطفال من خلال لعب دور المسؤولية عن الأطفال الآخرين
·         العودة إلى السلوكيات التقهقرية مثل مص الإبهام
·         الهروب من المدرسة أو البيت
·         إيذاء النفس
·         الإنقباض أو الإجفال أو الخوف من التلامس الجسدي