1

Google

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

كي واي، زد واي

في واحدة من سفراتي باللواري ركبت في التندة على لوري هينو وقد حظيت بالركوب على التندة لِما أبديته من وُد تجاه المساعد "أب جاكومة" حيث أهديته كيساً كبيراً من ود عماري شريته له خصيصاً من عند الجمري. وقد كان أب جاكومة من المناصرين المتعصبين للهينو (KY - ZY) وتأخذه الحمية فيتناول الليبر (قضيب حديدي يستخدم كرافعة والاسم مأخوذ من الكلمة الإنجليزية Lever) إذا ذكر أحدهم الكي واي...

الأحد، 5 ديسمبر 2010

فيديو من ود الحليو ،،، قريتي

هذا الفيديو يحتوي بعض الصور من ود الحليو ويظهر في الصور بيتنا والمدرسة الابتدائية التي درستُ فيها وبعض المعالم من ود الحليو التي قضيت فيها الجزء الأكبر من حياتي وتمثل ذاكرة الصبا الباكر. الصور من كاميرا الأخ الدكتور سعد قمت بتجميعها في هذا الفيديو وإضافة بعض التعليقات عليها. ...

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

قرأت لكم: إذا قيل هذا منهلٌ ... الجرجاني

قرأت قصيدة الشاعر الأديب القاضي الجرجاني رحمه الله فأعجبتني لما فيها من المعاني القوية في عزة النفس والإباء والأنفة وقد وددت أن أقدمها لكم حيث يقول:يقولونَ لـي: فيكَ انقباضٌ وإنّمـا *** رأوا رَجلاً عن موقفِ الذُّلِ أحجماأرى النّاسَ مَن داناهُمُ هانَ عِندهمُ *** ومن أكرمتْهُ عِزَّةُ النَّفـسِ أُكْرمـاولم أَقضِ حقَّ العِلمِ إنْ كانَ كُلَّمـا *** بـدا طمـعٌ صيرتـه ليَ سُلَّمـاإذا قيلَ: هذا مَنهلٌ قلتُ: قـد أَرى *** ولكـنَّ نَفْسَ الحُرِّ تحتملُ الظَّمـاأنزِّهُـها عن بعضِ ما لا يَشينُهـا *** مخـافة أقوال العدا: فيم أو لما ؟فأصبحُ عن عَيبِ اللّئيـم...

الجمعة، 9 يوليو 2010

يا حليل بكاتنا وألوفنا

في ذات فلسة وما أكثر الفلسات في ديار الغربة، كتبت إلى أخي عثمان محمد صالح، الله يطراهو بالخير، أستدين منه مئة ريال وقد كنت أشعر بالحرج من ذلك كوني أعلم أن الحال من بعضه فكتبت طلبي شعراً تلطيفاً للموقف فقلت: السلام ما ابتسمت ظروفكم ما زهت في البُكّات ألوفكم لو كفيلكم صلّح ظروفكم  ألحقونا بمية ريال فرد الأخ عثمان بشاعريته الحاضرة: يا حليل بكاتنا وألوفنا ويا حليلا سماحة ظروفنا الديون فتلت كتوفنا وكتّفتنا وربطت شُكال البلد هنا فاتحا لينا والكفيل ضيّق علينا والسفارة تشيل تكوي فينا ملطشونا تقول بس عيال يا حليل غنواتنا وحروفنا ويا حليل...

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

أفضل تكنيك لسرقة الديك

(تنويه: هذه المادة ليست تعليمية ولا يقصد منها تعليم الناس سرقة الدجاج ولا أجيز أحداً باستخدامها لهذا الغرض ومن فعل فإنما وزره على نفسه وأنا براء منه).سرقة الديوك كانت في ما مضى من الأزمان مصدراً للهو والتسلية وقد كانت تتم عادةً عند ختان أحد الصبية في الفريق حيث يقوم رفاق العريس بشن هجوم شرس على الفريق وسرقة كل ما يستطيعون الوصول إليه ومن بين المسروقات فإن الديوك تكون...

السبت، 17 أبريل 2010

دُعَا الحبوبات (1)

الدُعَا بضم الدال وفتح العين مع القَصْر يعني في الغالب الدعاء على شخص وهو مشتق من الفعل الدارجي "يدَعِّي". ويتنوع الدعا عند الحبوبات بتنوع المواقف الداعية إليه وهو فن برعت فيه الكثير من الحبوبات قبل أن يدخل التلفاز بيوتنا ويسلبنا جزءً حميماً من مفرداتنا ويستبدلها بعبارات من أمثال "يبعت لك حمى" أو "جاتك نيلة". وعند سماع مثل هذا الدعا قد يتصور الإنسان أن الحبوبة تتصف بالقسوة والغلظة إلا أن ذلك سيكون فهماً خاطئاً للحبوبة. فالحبوبة ظلت على مرِّ الأجيال أكثر أفراد الأسرة حناناً ودرسنا ذلك في قصيدة في المرحلة الابتدائية يقول الشاعر في مطلعها: لي...

الأحد، 7 فبراير 2010

سائق خاص ،،،

تقاسمني همي القديم وأدلجت ليالي بعد الصفو والبال خاليا وأسلمني حظي الحرون إلى الذي أبيْتُ زمانا أن يكون مكانيا فبت وليلي منكر لصباحه وصبحي من الإظلام قد صار خافيا تقاذفني موج لئيم مزمجر فكسّر مجدافي ولم يُبْقِ ساريا فصرت أسير المحبسين بغرفة وسيارةٍ قد خالفت سوء حالياً وتضحك مني شيخة دوسرية كأنْ لم ترَ قبلي سائقاً سودانيا وتطعمني أرزاً وما الأرز مطعمي فما أنا من تيما ولا من شرق آسيا أبيت وفوقي للصراصير خوتة كخيل كليبٍ يوم غار اليمانيا يصُلن بأكتافي وجانب مرقدي ويطردن من عيني المنام المجافيا فلا أنا منها في منامي هانئ ولا أبعدت عني هموماً...

الخميس، 14 يناير 2010

أحلام مهدرة

عندما لمعت تلك الفكرة في رأسه قفز مثل من لسعته (رتيلا). كان وقتها يجلس على الرصيف مثل بلد بلا وجيع ، لم يكن يفكر في شيء محدد وإنما كان يقلب دفتر همومه صفحة صفحة ويتطلع فيه سطراً سطراً عله يجد رابطا بين تلك المشاكل التي تحاصره. حتى تلك الفكرة التي طرقت ذهنه لم يكن موضوعها ضمن الهموم التي كان يستعرضها.  عندما قفز واقفا كان هنالك شخص آخر يجلس على مقربة منه مطرقاً إلى الأرض، رفع الرجل نظره بتعب، تطلع فيه برخاوة ثم رد عينيه كأنه تعب من رفع جفنيه إلى الأعلى ، أما هو فدون أن ينظر إلى أسفل بدأ يبحث عن فردة حذائه في الأرض مُمِرّاً قدمه على المكان...

الأربعاء، 13 يناير 2010

هبوط إضطراري

تَسَاءَلْتُ بيني وبين نفسي ما الذي أتى بهذا الخواجة إلى هذه البقعة من العالم؟ ما ضره لو أنه بقي في دياره فمات هنالك بدلاً عن أن يموت في أرض لا يربطه بها رابط؟ ثم ما الذي دفعني إلى الإصرار عليه للحضور معي؟ وهل أكون قد تسببت في موته إن هوت هذه الطائرة؟ دارت في رأسي تلك الخواطر عندما ارتجت الطائرة واهتزت اهتزازا عنيفاً دون أن تكون لدينا أدنى فكرة عما يحدث فظن الكثيرون وأنا منهم أنها ستسقط وسنتحول إلى عنوان كبير في الصحف المحلية تسبقه الآية المعروفة من سورة البقرة. كنت آنئذٍ أعمل في منظمة دولية تعنى بالشئون الثقافية وكنت كثير الترحال رغم...

الجمعة، 1 يناير 2010

موت شماشي ...

تزحزح في رقدته قليلاً إلى الوراء. فقد سقطت عليه نقطة من سائل، لعله أحد المارة لم يفلح في أن يجد له مقعداً في حافلة فآثر أن يريح مثانته على طرف هذا الجدول ثم يواصل العراك.زاد من تكوره على نفسه عندما أحس لسعة البرد على ذراعيه وساقيه التي لم تفلح الملابس البالية في توفير الحماية لها ضد سياط البرد. شعر أيضاً بلسعة الجوع في أمعائه كأن في بطنه رحىً تفتك بها.الجمعة الشتوية هم كبير، يحسب لها هو ورفاقه ألف حساب، لكنهم ليسوا كالنمل حتى يستطيعوا اكتناز مؤونة للجُمَع الشتوية. فالجمعة عطلة والناس تبقى في بيوتها تفادياً لزحمة المواصلات وإرهاق الميزانيات بمصروفات...

المكرَّب ...

قرأت رسالة أخينا المغيرة التي فرودها لي (من forward) الأستاذ محمد حسن خضر وهي رسالة ثرةٌ بالاستطراد المحبوب الذي يبدو أن أخانا المغيرة له فيه باع جدُّ طويل. وقد أورد الأخ المغيرة في مقدمة الرسالة اسم"المكرّب"، ولعل ذلك لقب شائع للأستاذ محمد حسن بين حفنة من خاصته، فلا علم لي به، لكن الكلمة استوقفتني فحرنتُ عندها "حرنة مكادي" وحرنة المكادي يعلمها الإخوة فهو إن حرن لا يتزحزح إلا أن تنسفه نسفاً بالديناميت وهذا المعنى أفضل عندي من قول الشاعر "بليت بلى الأطلال إن لم أقف بها وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمه" ولو أنه قال "بليت بلى الأطلال إن لم أقف بها...